عبد الله بن محمد ابن ناقيا ( ابن ناقيا البغدادي ) ( مترجم : ميرلوحى )
25
الجمان في تشبيهات القرآن ( فارسى )
و از جمله اشعار اوست : 59 خلعت التّصابى و استراح عذولى * و صار سبيل السّالكين سبيلى 60 فيا ربّ لهو قد شهدت و فتية * صحبتهم صرفا بكأس شمول 61 و قد يرد الحانات زقىّ مقدّما * و يكرم دون الطّارقين رسولى 62 و خمّارة لاذت برحلى تكرّما * فكان مبيتى عندها و مقيلى 63 أظلّ إذا فار الهجير ببيتها * و صحبى فى ظلّ هناك ظليل 64 تدير أباريق الشّمول و للدجى * نجوم على الآفاق غير أفول 65 فيغنين عن ضوء المصابيح أكؤسا * قناديلها تذكى به غير فتيل 66 و محسنة إمّا إذا شئت غرّدت * فبين خفيف تارة و ثقيل 67 أرى الذكر بعد المال يخلد باقيا * و لم أر ذكرا صالحا لبخيل « 46 » و در شرح حال علىّ بن فضال بن علىّ بن غالب بن جابر بن عبد الرّحمن آمده است كه سلفى گفت : رئيس ابو المظفّر ابيوردى گفت : ابو القاسم بن ناقيا دربارهء ابن فضّال المجاشعى المغربى براى من شعرى خواند ؛ [ و دربارهء مناسبت سرودن آن ] گفت : در بغداد به دار العلم وارد شدم ، او [ ابن فضّال ] در روزى سرد علم نحو تدريس مىكرد ، من گفتم : 68 اليوم يوم قارس بارد * كانّه نحو ابن فضّال 69 لا تقرأ النّحو و لا شعره * فيعترى الفالج فى الحال « 47 » و از اشعار اوست در حال بيمارى : 70 نمضى كما مضت القبائل قبلنا * لسنا باوّل من دعاه الداعى 71 تبقى النجوم دوائرا أفلاكها * و الارض فيها كلّ يوم ناع 72 و زخارف الدنيا يجوز خداعها * أبدا على الابصار و الاسماع « 48 »
--> ( 46 ) - انباه الرّواة ، ج 2 ، ص 156 - 157 . ( 47 ) - معجم الادباء ، ج 14 ، ص 98 . ( 48 ) - الوافى بالوفيات ، ( برگ 120 ) ، الجواهر المضية ، ج 1 ، ص 284 .